السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
239
مصنفات مير داماد
لأمير المؤمنين عليه السلام : ألا نحرسك ؟ قال : حرس كلّ امرئ أجله » ، ( التوحيد ، ص 379 ) . ( 46 ) ومن طريقه في « عيون أخبار الرضا » ( ص 138 ) ، بإسناده عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنى ، عن الإمام علي بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن علي ، عن أبيه الرضا عليهم السلام ، قال : « خرج أبو حنيفة ذات يوم من عند الصادق عليه السلام ، فاستقبله موسى بن جعفر عليه السلام فقال له : يا غلام ، ممّن المعصية ؟ قال عليه السلام : لا تخلو من ثلاث : إمّا أن يكون من اللّه وليست منه ، فلا ينبغي للكريم أن يعذّب عبده بما لا يكسبه ، وإمّا أن تكون من اللّه عزّ وجلّ ومن العبد ، فلا ينبغي للشريك القويّ أن يظلم الشريك الضعيف ، وإمّا أن تكون من العبد ، وهي منه ، فإن عاقبه اللّه فبذنبه وإن عفى عنه فبكرمه وجوده » ، ( التوحيد ، ص 138 ؛ عيون الأخبار الرضا ، ص 138 ) . ( 47 ) ومن طريقه رضى اللّه عنه في جامع « التوحيد » ( ص 415 ) ، في الصحيح ، حدّثنا أبى رضى اللّه عنه ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن حمران ، عن سليمان بن خالد . ومن طريق « الكافي » ( ص 166 ) ، أيضا بهذا الإسناد بعينه عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : « إن اللّه تبارك وتعالى إذا أراد بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة من نور ، وفتح مسامع قلبه ووكّل به ملكا يسدده . وإذا أراد اللّه بعبد سوء نكت في قلبه سوداء وسد مسامع قلبه ووكّل به شيطانا يصلّه . ثمّ تلى هذه الآية : ومن يرد اللّه أن يهديه يشرح صدره للإسلام ، ومن يرد أن يضلّه يجعل صدره ضيّقا حرجا كأنّما يصعّد في السماء » . ( 48 ) ومن طريقه فيه : حدّثنا أبى ومحمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رض ) قالا : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار وأحمد بن إدريس جميعا ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن علي بن معبد ، عن درست ، عن فضيل بن يسار ، قال : « سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : شاء اللّه أن أكون مستطيعا لما لم يشأ أن أكون فاعله . قال : وسمعته يقول : شاء وأراد ولم يحبّ ولم يرض . شاء أن لا يكون في ملكه شيء إلّا بعلمه ، وأراد مثل ذلك ، ولم يحبّ أن يقال له : « ثالث ثلاثة » ، ولم يرض لعباده الكفر » ، ( التوحيد ، ص 343 ) . ( 49 ) ومن طريقه رضى اللّه عنه فيه في الصحيح ، حدّثنا الحسين بن أحمد بن